عطفا على أحداث اركيز ( رسالة 02 ) الي معالي وزير الداخلية المحترم

عطفا على أحداث اركيز ( رسالة 02 ) الي معالي وزير الداخلية المحترم
معالي وزير الداخلية الموقر الدكتور محدسالم ولد مرزوگ :
احيطكم علما ان مدينة انواذيبو التي اقطنها منذ عقدين ونصف من الزمن عاشت انقطاعات كهربائية كانت تصل ليوم كامل دامت لاكثر من شهرين واخري ممثالة في المياه ، كان سكان المدينة واهلها يحتجون على صفحاتهم فقط من خلال المطالبة بتحسين وضعية الخدمات العمومية ولم يخرجوا حتي في مظاهرة للشارع رغم حجم المعاناة من بطالة لشباب المدينة وتهميش ابنائها الاصليين ، لكنه الوعي والوطنية والايمان بالجمهورية وضرورة صيانة المنجزات والحفاظ على المكتسبات ونضج السكان وتحضرهم من يجعلون المواطن يقدر ان المرافق العمومية ملك له كما هو الاحساس بان سيارة الشرطة والطرق والمباني العمومية ملك للمواطن ينبغي ان يحفظه ويدافع عنه .
اجزم ان مواطنا صالحا لن يحرق او يشارك في عمل يجر للشغب او يمس من السكينة والهدوء والوقار والسلم الاهلي أرفع لمعاليكم وزير داخليتنا وراعي أمننا كل القبعات وبكل الوانها وقد عهدتكم حكيما وصارما وقت الصرامة حين تأخذون على يد اي مارق على القانون من من شاركوا في اعمال الشغب وان تكون العقوبات ياصاحب المعالي مشددة حتي تقدم العبرة لكل من تسول له نفسه غير السوية ان يستغل مانحن فيه من نعمة الامن والاتستقرار ويخل بالهدوء والسكينة حتي ولو بالقول قبل الفعل .
سيدي معالي وزير الداخلية لابد ان نأدب شعوبنا ونعلمهم اسلوب الاحتجاج الراقي كما هو معتمد في كل المجتمعات
لابد ان نعلم شعبنا قداسة الممتلكات العامة واحترام القوة العمومية فالشعوب الراقية تحمل الشموع وتسير في الشارع حين تهم بالاحتجاج على ضعف اونقطاع الكهرباء وتحمل قنينات الماء حين تريد الماء وتضع اشارة تكميم لاصقة حين تهم بالتعبير عن تكيم الافواه او تراجع الحريات …. الخ .
لايوجد هناك نظام في بلد يتهاون مع مواطن يحرق او يكسر خاصة في بلد ظل ينشد البناء والاعمار .
شكرا على الاعتقالات وارجو ان تكون تعسفية قدر تعسف المشاغبين وقاسية حجم قساوة المخربين .
ان مواطنا يحرق مرافقه العمومية ويهدم منشآته لايستحق الحرية .
انا يامعالي الوزير ناشط حقوقي وصحفي يحب الانصاف والعدل وضد انقطاع الكهرباء والفساد والغبن والاقصاء واقف مع الشعب وهو يطالب بالصحة والماء والتعليم وانخفاض الاسعار واعرف ان هناك من يعانون البطالة والتهميش بل انا واحد منهم لكن امقت التخريب والعن دعاته فهناك اكثر من سبيل ندعوا بها الى الاصلاح والتغيير غير مافعل سفهاء تخريب اركيز الوديعة واجزم انهم ليسوا من اهلها ولاسكانها الاصليين ، تضامني مع اهل اركيز الذين ماعهد عنهم يوما ان يشاركوا في اية فوضي مهما كان الظرف المعيش.
تضامني التام مع اركيز فقد دنسوا عرضها وتآمروا عليها
احداث اركيز امر دبر بليل
كما اطالب اهل اركيز الوقوف مع الامن ودعمه بكل معلومة تفيد في تطبيق القانون على كل من ساهم في هدم وتخريب مدينتهم الجميلة
قد يقول قائل ان مطلب القسوة على الضالعين في احداث اركيز مبالغ فيه … اقول لكم والله لو احرقت اختي الكبرى او احد من عائلتي مرفقا في كيفة محتجا لطالبت بتوقيفها وعقوبته.
تحياتي مع كامل الود _ مصطفي السيد مواطن موريتاني من الدرجة 10

زر الذهاب إلى الأعلى